مالكومx رحلة من الجريمة الى الصحافه

                                              مالكوم إكس

         حياته:

هو مالكوم ليتل كان والده قسيسًا وناشطًا سياسيا فى الجمعية العالمية لتقدم الزنوج.

عاش حياة صعبة كانت أشبه بالموت البطئ أو أشبه بعذاب صخرة سيزيف فقد عانت عائلته كثيرًا من الاضطهادات قتل والده من قبل بعض المتعصبين العنصريين ،وبعد وفاته عاشوا حياة مادية صعبة جدًا كانت والدته تشقى دائمًا من أجل الحصول على المال فكانت تحصل عليه بصعوبة بالغة إلى أن تدٙخّٙل مكتب المساعدات وتحكم بحياة أبنائها فأصابها انهيار عصبى أدى لتحويلها إلى مستشفى الأمراض العقلية وكانت هذه العقبة الأخرى أمام حياته.

كما عانى أيضا من الانفصال عن إخوته لأن كل واحد منهم أصبح فى عائلة ترعاه.

دخل المدرسة وهو فى سن الخامسه وعاش حياة السرقة والتطفل ...فطرد من المدرسة وهو فى السادسة عشرة ،دخل سجن الأحداث وتردد فيه على المدرسة الثانوية كان حلمه أن يصبح محاميًا ولكن بسبب سواد بشرته تراجع ولم يكمل تعليمه لأن لم يلق تشجيعًا على حلمه حتى من أقرب المدرسين له.

خرج من سجن الأحداث وعاش مع أخته فى بوسطن وعمل فى مسح الأحذية وكانت وظيفة الزنوج انذاك وتحولت حياته إلى المجون واللهو وانتقل فى 21 من عمره للعيش فى نيويورك وعمل بالسكه الحديدية وكان مجرم بمعنى الكلمة فعمل فمارس كل أنواع الجرائم، وقبض عليه وحكم عليه بالسجن 10أعوام تعرف فيها على بيمبي وكان يتكلم عن الدين والعدل فأعجب بكلامه ونُقل لسجن اخر هناك اعلموه اخوته بأنهم أسلموا وأقنعوه بهذا الدين فأسلم وأخبره أخوه بانضمامه لجماعة أمة الاسلام، فكان اسلام مالكوم مبنيًا على أفكار هذه الجماعه؛ انغمس فى القراءة فى السجن بطريقة قوية واندمج بها وتعلم الكثير والكثير وتغير للأفضل وخرج بعد تخفيف حكمه لسبع سنين ولكن خرج بأفكار إليجاه محمد العنصرية وانضم لأمة الاسلام واصبح معروفًا بها الى ان أصبح المتحدث الرسمي لها وغير اسمه لمالكومX  لمعتقدات شخصية وتزوج بعدها بإحدى أعضاء الجمغية وروقب من الشرطات بعد شهرته فى الاعلام .
حدثت مشاكل بينه وبين مؤسس الجمعية أدت إلى تقديم استقالته والذهاب للحج، وعندما كان بالحج رأى الكثير والكثير علم أن طريقةاسلامه كانت خاطئة كما علم الصلاة الصحيحة وعلم أن الاسود والأبيض واحد فغير اسمه الى الحاج مالك الشباز  وسافر الى العديد من الدول الافريقية وقابل العديد من زعمائها وعندما  عاد أنشا جمعية سماها جمعية الوحده الأفروأميريكية وجماعة أهل السنه .

اغتياله:
بدأ ينشر تعاليم الدين الصحيح وحارب جماعة امة الاسلام فهددوه فاستمر لينشر تعاليم الدين الصحيح مما زاد من غضب أمة الاسلام فأمروا بقتله فقاموا بإحراق منزله ولكنه نجا وأُصدر قرارًا من الجمعية  بالقتل المباشر له فقتل بستةٙ عشر طلقة وهو في إحدى المحاضرات يدعو الى الاسلام .

كان لمالكوم وجهة نظر وهي إذا لم تطالب بحقك فلن يأتي إليك وكان يسير عليها وكان يصرخ دائما اذا أراد شئ إلى أن يأخذ حقه .

من أقواله:

       "إذا لم تكن مستعدًا للموت من أجل الحرية  فاحذف هذه الكلمة من قاموسك" مالكومx
      
     المصادر:
         4- مالكومx
التالي
هذا أحدث موضوع
شكرا لك ولمرورك